العلامة المجلسي

202

بحار الأنوار

70 - قال عبد الله بن أبي يعفور : سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام : ما العلة أن لا دين لهؤلاء وما عتب لهؤلاء ( 1 ) قال : لان سيئات الامام الجائر تغمز حسنات أوليائه وحسنات الإمام العادل تغمز سيئات أوليائه ( 2 ) . 71 - أمالي الطوسي : باسناده عن زريق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أي الأعمال أفضل ( 3 ) بعد المعرفة ؟ قال : ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ولا بعد المعرفة والصلاة شئ يعدل الزكاة ، ولا بعد ذلك شئ يعدل الصوم ، ولا بعد ذلك شئ يعدل الحج ، وفاتحة ذلك كله معرفتنا ، وخاتمته معرفتنا . الخبر ( 4 ) . 8 . ( باب ) * ( ما يجب من حفظ حرمة النبي صلى الله عليه وآله فيهم ) * * ( وعقاب من قاتلهم أو ظلمهم أو خذلهم ولم ينصرهم ) * 1 - أمالي الطوسي : المفيد عن عمر بن محمد عن علي بن مهرويه عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم وعلى المتعرض عليهم والساب لهم أولئك لأخلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله يوم القيامة ( 5 ) ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ( 6 ) .

--> ( 1 ) في المصدر : وما عتب على هؤلاء . ( 2 ) امالي الشيخ : 46 . ( 3 ) في المصدر : هو أفضل . ( 4 ) امالي الشيخ : 74 . ( 5 ) في المصحف الشريف : ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم . يوم القيامة . راجع آل عمران : 71 . ( 6 ) امالي ابن الشيخ : 102 .